صفحة (54) سورة آل عمران من آية 30 إلى آية 37
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿30﴾ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿31﴾ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿32﴾ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿33﴾ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿34﴾ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿35﴾ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿36﴾ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿37﴾
م رقم الآية الكلمة شرح معنى الكلمة
1935 30/3 يَوْمَ المراد يوم القيامة
1936 30/3 تَجِدُ تلقى، أو تعلم
1937 30/3 عَمِلَتْ فَعَلَتْ
1938 30/3 خَيْرٍ الْخَيْرُ: ما مِنْهُ نَفْعٌ وَصَلاحٌ
1939 30/3 مُّحْضَراً حاضراً مشاهَداً في صحف الأعمال
1940 30/3 سُوَءٍ قُبْحٍ
1941 30/3 تَوَدُّ تحبُّ وتتمنّى
1942 30/3 أَمَداً بَعِيداً  زَمَناً طَويلاً
1943 30/3 يُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ  يُخَوِّفكُمْ اللهُ غَضَبَهُ وَ عِقابَهُ
1944 30/3 رَؤُوفُ بالعباد دافع للسوء عنهم
1945 31/3 تُحِبُّونَ اللَّهَ مَحَبَّةُ العّبْد للهِ: مَيْلُ النَّفْسِ إلى ما يَطلُبُهُ ربّه والتَّقَرُّب إليْهِ بِطاعَتِهِ
1946 31/3 فَاتَّبِعُونِي فاقْتَدوا بي وأطيعوني
1947 31/3 يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ مَحَبَّةُ الله لِعِبادِهِ: رِضاهُ عَنْهُمْ
1948 31/3 وَيَغْفِرْ ويَسْتُر ويَعْفُ ويمحُ
1949 31/3 ذُنُوبَكُمْ الذَنْبُ: الإثْمُ، والمُحَرَّمُ مِنَ الفِعْلِ
1950 32/3 أطيعوا الله استجيبوا له باتباع كتابه
1951 32/3 تَوَلَّوْاْ أَعْرَضُوا                       
1952 33/3 اصْطَفَى اخْتارَ
1953 33/3 آل عمران  أهله والمراد عيسى ومريم بنت عِمْران
1954 34/3 ذُرِّيَّةً الذُرِّيَّةُ: نَسْلُ الإنْسَانِ مِنَ الذُّكُورِ والإنَاثِ
1955 34/3 بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ أي أن هؤلاء الأنبياء والرسل سلسلة متواصلة من النسب في الإخلاص لله وتوحيده والعمل بوحيه
1956 35/3 امرأة عِمْرَانَ  زوْجَته وهي أم مريم وجدة عيسى عليهما السلام
1957 35/3 نَذَرْتُ وَهَبْتُ
1958 35/3 مُحَرَّراً عَتِيقًا خالصا مفرّغا لِعِبَادَةِ اللَّهِ وخدمة بيت المقدس
1959 35/3 فَتَقَبَّلْ مِنِّي ارْضَ عن عملي، وأثِبْني عليه
1960 36/3 وَضَعَتْهَا ولِدَتْها
1961 36/3 أُنثَى المراد أنثى لا تصلح للخدمة في بيت المقدس
1962 36/3 أُعِيذُهَا بِكَ أجيرها بحفظك وأُحَصِّنُها بك
1963 36/3 الرَّجِيمِ المَطْرود مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
1964 37/3 فَتَقَبَّلَهَا قَبِلَ منها نَذْرها
1965 37/3 بِقَبُولٍ حَسَنٍ أحسن قَبول
1966 37/3 وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا نَشَّأهَا ورَبَّاهَا ورعاها وسوى خلقها .
1967 37/3 كَفَّلها زكَرِيّا جَعَلَهُ كافِلاً لها وضامنا لمصالحها
1968 37/3 الْمِحْرَابَ الحُجْرَة التي فِي مُقَدِّمَةِ المَعْبَد وهو غرفة عبادتها في بيت المقدس
1969 37/3 رِزْقاً عطاءً وخيرًا مثل الأطعمة والفواكه
1970 37/3 أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا من أيْنَ لَكِ هَٰذَا ؟
1971 37/3 بِغَيْرِ حِسَاب بلا نهاية لما يعطي كناية عن سعة فضله، أو أنه لا يحاسبه أحد
 
السور والأجزاء